بسم الله الرحمن الرحيم
" انا واثق ان ما عندي هو عند الأخرين، وهدفي ان ارسم اطاراَ للأفكار، وان ادعو الآخرين لإكمال المشوار، فإذا تم ذلك فقد نجحت"... كامل الشريف
نرحب بكم في موقع المغفور له-بإذن الله - كامل اسماعيل الشريف، الرجل الذي لم يبخل بروحه أو بفكره أو بقلمه لخدمة الأسلام والقضية الفلسطينية.
لم تكن فكرة انشاء موقعه الالكتروني وليدة لحظة، ففي حياته وبعد مماته، زارنا العديد من المهتمين والباحثين والدارسين، كلَ يطلب مقالة معينة، او بحثا أو نسخة من كتاب. لذا ارتأينا أن ننشىء هذا الموقع الإلكتروني حتى نسهل هذه المهمة لكل طالب علم وباحث معرفة، وأن نعمل على تعريف شباب امتنا بالشخصيات الإسلامية التي تركت بصماتها وحاولت إنارة الدرب. والأهم من ذلك كله، أن نعرّف الاسلام من خلال نظرة كامل الشريف المعتدلة والسمحة.
لقد ترك كامل الشريف تراثاً فكرياً غنياً خلال مسيرته التى تبنّى فيها كثيراً من القضايا التي كانت تؤرقه، ومن أهمها التصدي للمخطط الصهيوني العالمي، ونشر الإسلام بصورته السمحة المستنيرة، بما فيه من عدالة وتسامح وإنصاف للمرأة وتعزيز لمكانتها، والتأكيد على اهمية حوار الأديان، ونبذ فكرة حتمية صراع الحضارات.
لم يسعفنا الوقت لنجمع ونصنف كل ما كتب كامل الشريف، إلا أننا سنعمل جاهدين –بإذن الله تعالى- على تزويد الموقع بكل ما ترك كامل الشريف من عمل، تجسيدا لقوله : " أن الإنسان حين تنقطع صلته العضوية بالحياة والأحياء يصبح مجموعة من المعاني والقيم والصفات، وهي قيم ومعان يجعل منها الموت شيئا ثابتا مكتملا لا سبيل إلى تغيير طبيعتها، والسعيد حقا هو الذي يترك بعده في الحياة ذكرا حسنا، وقدوة صالحة، وعملا من أعمال الخير والبر، التي تظل تنمو وتثمر وتزيد في رصيده من الصالحات الباقيات"
رحم الله الفقيد وادخله فسيح جناته.
عائلة كامل الشريف